السيد حامد النقوي

474

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جملة وافية ، نيز بالقطع مفيد خلافت آن حضرت خواهد شد ، و تأويلات و تسويلات حضرات حسب افادهءشان باطل خواهد شد . هيجدهم : آنكه محمد [ 1 ] بن عبد اللَّه بن الحسن المثنى كه سبط همين حسن مثنى است ، كه بر او اين افترا بسته‌اند و قلوب اهل ايمان خسته ، جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را خليفهء بلا فصل بعد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله مىدانست . چنانچه فخر الدين رازى در « تفسير كبير » خود ، در تفسير آيهء كريمهء وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ [ 2 ] على ما نقل الوالد الماجد روح اللَّه روحه و أجزل عليه فتوحه ، گفته : [ تمسك محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبى طالب رضي اللَّه عنهم في كتابه الى أبى جعفر [ 3 ] المنصور بهذه الآية في ان الامام بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هو علي بن أبي طالب ، فقال : قوله تعالى : وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ يدل على ثبوت الاولوية و ليس في الآية شيء معين في ثبوت هذه الاولوية ، فوجب حمله على الكل الا ما خصه الدليل و حينئذ يندرج فيه الامامة ، و لا يجوز أن يقال : ان أبا بكر كان من اولى الارحام ، لما نقل انه صلى اللَّه عليه و سلم اعطاه سورة براءة ليبلغها الى القوم ، ثم بعث عليا خلفه و أمر بأن يكون المبلغ هو علي و قال : « لا يؤديها الا رجل مني » . و ذلك يدل على ان أبا بكر ما كان منه ،

--> [ 1 ] محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب عليهما السّلام الملقب بالنفس الزكية قتله عيسى بن منصور العباسى سنة ( 145 ) بالمدينة . [ 2 ] الانفال : 75 . [ 3 ] ابو جعفر المنصور : عبد اللَّه بن محمد بن على بن العباس ، ثانى خلفاء بنى العباس الهالك سنة ( 158 ) ه .